وأوضح أن شهر رمضان يمثل فرصة لترسيخ القيم الدينية والإنسانية، وتصحيح السلوكات، وتعزيز ثقافة الاعتدال والتكافل الاجتماعي، مثمّنًا دور الأئمة والمرشدات الدينيات في توعية المجتمع، إلى جانب جهود مختلف القطاعات الشريكة في مجالات الصحة، والتضامن، والإعلام، والبيئة، والسلامة المرورية، بما يضمن شهرًا متضامنًا وآمنًا يعكس القيم الأصيلة للمجتمع الجزائري.
كما أكد السيد الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، ممثلًا لوزير الصحة، في كلمته، على ضرورة الاستثمار في الصحة باعتبارها أهم مورد يملكه الإنسان، مبرزًا أن الحفاظ عليها واجب ديني وإنساني، داعيًا إلى توخي الحذر لدى مرضى الأمراض المزمنة أثناء الصيام، والالتزام بالنمط الغذائي الصحي، إلى جانب تعزيز ثقافة التبرع بالدم كقيمة إنسانية سامية تجسد روح التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وشهدت الندوة مشاركة ممثلي وزارات التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، والبيئة وجودة الحياة، والمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والمندوبية الوطنية للأمن في الطرق، والوكالة الوطنية للدم، والكشافة الإسلامية الجزائرية، إضافة إلى أعضاء اللجنة الوزارية للفتوى، وإطارات سامية، وأئمة ومرشدات دينيات.