وفي مستهل كلمته، أشار السيد الوزير إلى أن اللجنة تتشكل من كفاءات علمية وخبراء يمثلون الإدارة المركزية للوزارة، والمؤسسات تحت الوصاية، بما في ذلك الديوان الوطني للأوقاف والزكاة، والمركز الثقافي الإسلامي، والمعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف، إلى جانب كفاءات علمية من المجلس الإسلامي الأعلى، وجامع الجزائر، وعمداء جامعات من مختلف ولايات الوطن، بما يضمن شمولية التخصصات وتكامل الخبرات في تحقيق أهداف اللجنة.
وأكد السيد الوزير على أن اللجنة ستعمل على تشجيع البحث وتطوير الأدوات والتطبيقات التكنولوجية التي تعزز مهام الوزارة، بما يشمل دور المساجد، والتعليم القرآني، والأملاك الوقفية، فضلاً عن اقتراح برامج بحثية وتنفيذية في المجالات الدينية والعلمية ذات الصلة، بما يساهم في تعزيز الأداء وتحقيق التنمية المستدامة للقطاع.