وفي كَلِمةٍ له خلال أَشغالِ اليَوم الدّراسِيّ، أَكّد المُدير العَام أنّ تَنظيم هذا الملتقى يُجسّد حِرص الدّولة على تَرقية وتَطوير نِظام الوَقف لما له من أَبعادٍ اجتماعيّةٍ واقتصاديّةٍ هامّة، مُشيرًا إلى أنّ هذا النّصّ القانُونيّ يُعدّ نَقلةً نوعيّةً في تَسيير وتَثمِين الأوقاف.